الجوهري لامرىء القيس :
فلما دنوت *!تسديتها
فثوبا نسيت وثوبا أجروأنشد ابن سيده والأزهري لابن مقبل :
بسرو حمير أبوال البغال به
أنى *!تسديت وهنا ذلك البيناقال الأزهري يصف جارية طرقه خيالها من بعد فقال لها : كيف علوت بعد وهن من الليل ذلك البلد .
( و ) *!تسداه : ( تبعه ) ولحقه .
( و ) من الياء : قولهم : ( *!سدي البسر ، كرضي ) ، *!سدى : ( استرخت تفاريقه .
( *!وأسدى النخل : *!سدي بسره ، وهذا بلح *!سد ) ، كعم ؛ ومنه قول الشاعر :
ينحت منهن *!السدى والحصل كل ذلك في الصحاح والمحكم .
وفي التهذيب : قال الأصمعي : إذا وقع البلح وقد استرخت تفاريقه وندي يقال : هذا بلح *!سد ، الواحدة *!سدية ، وقد أسدى النخل ، والتفروق ، قمع البسرة .
( *!واستدى الفرس : عرق .
( و ) *!سدى ، ( كحتى : ع ) بوصاب ( قرب زبيد ) باليمن ، حرسها الله تعالى ( *!والسديا ، كحميا : د قربه ) على مرحلتين ، ( منه الرمان *!السدوي بالتحريك على غير قياس ) ، كالسهلي والدهري .
( *!والسادي : السادس ) ؛ وأنشد الجوهري لامرىء القيس :
إذا ما عد أربعة فسال
فزوجك خامس وحموك *!سادي أراد السادس فأبدل من السين