تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجوهري لامرىء القيس :

فلما دنوت *!تسديتها

فثوبا نسيت وثوبا أجروأنشد ابن سيده والأزهري لابن مقبل :

بسرو حمير أبوال البغال به

أنى *!تسديت وهنا ذلك البيناقال الأزهري يصف جارية طرقه خيالها من بعد فقال لها : كيف علوت بعد وهن من الليل ذلك البلد .

( و ) *!تسداه : ( تبعه ) ولحقه .

( و ) من الياء : قولهم : ( *!سدي البسر ، كرضي ) ، *!سدى : ( استرخت تفاريقه .

( *!وأسدى النخل : *!سدي بسره ، وهذا بلح *!سد ) ، كعم ؛ ومنه قول الشاعر :

ينحت منهن *!السدى والحصل كل ذلك في الصحاح والمحكم .

وفي التهذيب : قال الأصمعي : إذا وقع البلح وقد استرخت تفاريقه وندي يقال : هذا بلح *!سد ، الواحدة *!سدية ، وقد أسدى النخل ، والتفروق ، قمع البسرة .

( *!واستدى الفرس : عرق .

( و ) *!سدى ، ( كحتى : ع ) بوصاب ( قرب زبيد ) باليمن ، حرسها الله تعالى ( *!والسديا ، كحميا : د قربه ) على مرحلتين ، ( منه الرمان *!السدوي بالتحريك على غير قياس ) ، كالسهلي والدهري .

( *!والسادي : السادس ) ؛ وأنشد الجوهري لامرىء القيس :

إذا ما عد أربعة فسال

فزوجك خامس وحموك *!سادي أراد السادس فأبدل من السين

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٥٩