المرأة فلتحتفز ) .
( *!والخوى : الثابت ) ؛ طائية .
( و ) أيضا : ( الوطاء بين الجبلين .
( و ) أيضا : ( اللين من الأرض ) .
وقال أبو حنيفة : *!الخوي بطن يكون في السهل والحزن داخلا في الأرض أعظم من السهب منبات .
وقال الأزهري : كل واد واسع في جو سهل فهو *!خو و*!خوي .
وقال الأصمعي : هو الوادي السهل البعيد ؛ وقال الطرماح :
*!وخوي سهل يثير به القو
م رباضا للعين بعد رباض ( و ) *!الخواة ، ( بهاء : مفرج ما بين الضرع والقبل ) من الناقة وغيرها ( من الأنعام ؛ ويمد .
( *!والخواية من السنان : جبته ) ، وهي ما التقم ثعلب الرمح .
( و ) *!الخواية ( من الرحل : متسع داخله .
( و ) الخواية ( من الخيل : خفيف عدوها ) ، حكاه ابن الأعرابي ، هكذا بالهاء .
( و ) *!خواية ، ( بالضم : ع بالري ) من أعمالها ( ويوم *!خوى ) ، بالفتح مقصور ( ويضم : م ) معروف .
سياق المصنف يقتضي أنهما واحد .
وقال نصر : خوي ، بالفتح : واد ماؤه المعين ردأة في جبال هضب المعا وهي جبال حليت من ضرية ؛ *!وخوي ، بالضم : واد يفرغ في فلج من وراء حفر أبي موسى .
( *!واختوى البلد : اقتطعه ) ؛ وكذلك اختدفه واختاته وتخوته ، كل ذلك عن ابن الأعرابي ؛ قال أبو