و ) *!خوى ( الزند ) *!خوى : ( لم يور ؛ *!كأخوى .
( و ) *!خوت ( النجوم ) *!تخوي ( خيا : أمحلت ) أو سقطت ( فلم تمطر ) في نوئها ؛ قال كعب بن زهير :
قوم إذا خوت النجوم فإنهم
للطارقين النازلين مقاري ( *!كأخوت ) ؛ وهذه عن أبي عبيد ؛ أنشد الفراء :
*!وأخوت نجوم الأخذ إلا أنضة
أنضة محل ليس قاطرها يثريقوله : يثري أي يبل الأرض .
( *!وخوت ) ، بالتشديد ؛ قال الأخطل :
فأنت الذي ترجو الصعاليك سيبه
إذا السنة الشهباء *!خوت نجومها ( و ) *!خوى ( الشيء *!خوى *!وخواية : اختطفته ) ، كذا في النسخ ، وصوابه اختطفه .
( و ) خوت ( المرأة ) خوى : ( ولدت فخلا بطنها ) .
وفي الصحاح : فخلا جوفها عند الولادة ؛ ( *!كخوت ) ؛ كذا في النسخ ، والصواب *!كخويت ، وهي أجود اللغتين .
( وكذا إذا لم تاكل عند الولادة ) يقال لها *!خوت *!وخويت .
( *!والخوية ، كغنية : ما أطعمتها على ذلك .
( و ) قد ( *!خواها *!تخوية *!وخوى لها ) ؛ وهذه عن كراع ، ونقلها الجوهري أيضا ، ( عمل لها *!خوية ) تأكلها وهي طعام .
( *!وخوى ) الرجل ( في سجوده *!تخوية : تجافى وفرج ما بين عضديه وجنبيه ) ؛ وكذلك البعير إذا تجافى في بروكه ومكن لثفناته .
وفي حديث علي ، رضي الله عنه : ( إذا سجد الرجل *!فليخو ، وإذا سجدت