أي ( قدره وحزره ) ، كذا في النسخ والصواب قدرها وحزرها ، كما هو نص المحكم .
ويقال : كم *!زهاؤهم ، أي كم حزرهم .
وفي المصباح : أي كم قدرهم .
وقول الناس : هم *!زهاء على مائة ليس بعربي .
( *!وزها النخل ) ، وكذا النبات : ( طال ) واكتهل ؛ ( *!كأزهى ) ، لغة حكاها أبو زيد ولم يعرفها الأصمعي ، كما في الصحاح .
ومنهم من يقول : *!زها النخل إذا نبت ثمره ، *!وأزهى إذا احمر واصفر ، كما في المصباح .
وفي الحديث : ( نهى عن بيع الثمر حتى *!يزهو ) ، قيل لأنس : ما *!زهوه ؟ قال : أن يحمر أو يصفر . وفي رواية ابن عمر : حتى *!يزهي .
وقال أبو الخطاب : لا يقال إلا *!يزهي للنخل ، ولا يقال *!يزهو .
وقال الأصمعي : إذا ظهرت فيه الحمرة قيل *!أزهى .
وقال الليث : *!يزهو في النخل خطأ إنما هو *!يزهي .
( و ) *!زها ( البسر : تلون ، *!كازهى *!وزهى ) *!تزهية وشقح وأشقح وشقح وأفضح لا غير ؛ عن ابن الأعرابي .
( و ) زها ( الغلام ) *!يزهو *!زهوا : ( شب .
( و ) قال أبو زيد : *!زهت ( الشاة ) *!تزهو *!زهوا إذا ( أضرعت ) ودنا ولادها ، نقله الجوهري وابن سيده .
( و ) زهت ( الإبل ) زهوا : ( سارت بعد الورد ليلة أو ليلتين ) .
وفي الصحاح : ليلة أو أكثر ؛ حكاه أبو عبيد .
وفي المحكم : إذا وردت الإبل ثم سارت بعد الورد ليلة أو أكثر ولم ترع حول الماء قيل زهت تزهو *!زهوا .
( *!وزهوتها أنا ) يتعدى ولا يتعدى .
( و ) قيل : زهت الإبل ( مرت ) ؛