الصحاح البسر بدل النخل .
وفي المصباح : *!زها النخل *!يزهو *!زهوا ، والاسم *!الزهو ، بالضم ، ظهرت الحمرة والصفرة في ثمره .
وقال أبو حاتم : وإنما يسمى زهوا إذا خلص لون البسرة في الحمرة أو الصفرة .
( و ) *!الزهو : ( الكبر والتيه ) والعظمة ( والفخر ) والظلم ؛ وأنشد الجوهري لأبي المثلم الهذلي :
متى ما أشأ غير زهو الملو
ك أجعلك رهطا على حيض ( وقد *!زهي ) الرجل ، ( كعني ) ، فهو *!مزهو : أي تكبر .
قال الجوهري : وللعرب أحرف لا يتكلمون بها إلا على سبيل المفعول به وإن كان بمعنى الفاعل مثل قولهم : *!زهي الرجل وعني بالأمر ونتجت الناقة وأشباهها ، فإذا أمرت منه قلت : لتزه يا رجل ، وكذلك الأمر من كل فعل لم يسم فاعله ، لأنك إذا أمرت منه فإنما تأمر في التحصيل غير الذي تخاطبه أن يوقع به ، وأمر الغائب لا يكون إلا باللام كقولك ليقم زيد ؛
قال : ( و ) فيه لغة أخرى حكاها ابن دريد : ( *!زها *!يزهو *!زهوا ، ( كدعا ) ، أي تكبر ، وهي ( قليلة ) ؛ ومنه قولهم : ما *!أزهاه ، وليس هذا من *!زهي لأن ما لم يسم فاعله لا يتعجب منه .
قال : وقلت لأعرابي من بني سليم ما معنى *!زهي الرجل ؟ قال : أعجب به ، قلت : أتقول زها إذا افتخر ؟ قال : أما نحن فلا نتكلم به .
( *!وأزهى ) : إذا تكبر .
( *!وزهاه الكبر ) : حمله واستخف به .
( و ) قولهم : ( *!زهاء مائة ، بالضم ) :