تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الزهو : ( النبات الناضر ) ؛ نقله ابن سيده ، أي الطري .

( و ) الزهو : ( نور النبت ) ؛ عن الليث .

( وزهره وإشراقه ) بأن يحمر أو يصفر ؛ ( *!كالزهو ) ، كعلو ، ( *!والزهاء ) ، كسحاب كما يقتضيه إطلاقه ، ووجد في بعض النسخ بالضم .

( و ) *!الزهو : ( الباطل .

( و ) أيضا : ( الكذب .

( قال الجوهري : حكاه بعضهم ؛ وأنشد لابن أحمر :

( ولا تقولن *!زهوا ما يخبرنالم يترك الشيب لي زهوا ولا الكبروفي ديوان ابن أحمر : ولا العور .

( و ) أيضا : ( الاستخفاف ) ، أي التهاون ؛ ( *!كالازدهاء ) ؛ وقد *!زهاه *!زهوا *!وازدهاه : استخفه وتهاون به ؛ وأنشد الجوهري لعمر بن أبي ربيعة :

فلما تواقفنا وسلمت أقبلت

وجوه *!زهاها الحسن أن تتقنعاومنه قولهم : فلان لا *!يزدهى بخديعة .

( هز الريح النبت غب الندى . ) يقال : *!زهت *!تزهي . وفي الصحاح : وربما قالوا : *!زهت الريح *!تزهي : إذا هزته .

( و ) *!الزهو : ( البسر الملون ) ، والملون كمحدث ، هكذا هو مضبوط في النسخ .

وكان في الصحاح كذلك ثم أصلح بفتح الواو ، يقال : إذا ظهرت الحمرة والصفرة في النخل فقد ظهر فيه *!الزهو .

( *!كالزهو ) ، كعلو ، هكذا وجد بخط الأزهري في التهذيب .

وفي الصحاح : وأهل الحجاز يقولون : ظهر فيه *!الزهو بالضم ، وقد *!زها النخل *!زهوا ؛ وفي بعض نسخ

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٣٥