فيها لحما ) ، كلاهما عن ابن الأعرابي .
( و ) *!خلى ( الشعير في *!المخلاة ) : إذا ( جمعه ) فيها .
( *!والمختلي : الأسد ) لشجاعته ، وهو مجاز .
( *!وخالاه ) *!مخالاة : ( صارعه ) ؛ نقله الليث .
قال : وكذلك *!المخالاة في كل أمر ؛ وأنشد :
ولا يدري الشقي بمن *!يخالي قال الأزهري : كأنه إذا صارعه *!خلا به فلم يستعن واحد منهما بأحد ، وكل واحد منهما *!يخلو بصاحبه .
وقال شمر : *!المخالاة المبارزة .
( أو ) *!خالاه : ( خادعه ) ؛ وهو مجاز .
( و ) قال ابن الأعرابي : ( *!اخلولى : دام على شرب اللبن ) ؛ واطلولى حسن كلامه ؛ واكلولى : إذا انهزم .
ومما يستدرك عليه :
يقال في المثل : عبد *!وخلى في يديه أي أنه مع عبوديته غني .
قال يعقوب : ولا تقل : *!وخلي في يديه ؛ كما في الصحاح .
قلت : يجوز في المثل خلي *!وخلي ؛ قال أبو هلال العسكري عن المبرد : خلي تصغير خلي وهو النبات الرطب ؛ قال : يضرب مثلا للرجل اللئيم يقوم إليه الأمر فيعبث فيه .
ووجد أيضا : وخلي في يديه ، من الحلية في أمثال أبي عبيد ، فتأمل ذلك .
*!والمخلى ، بالكسر والقصر : ما *!خلاه وجزبه ؛ نقله الجوهري .
والسيف *!يختلي الأيدي والأرجل : أي