*!الخلاة : الطائفة من *!الخلى ، وذلك أن معناه أن الرجل يند بعيره ، فيأخذ بإحدى يديه عشبا وبالأخرى حبلا ، فينظر البعير إليهما فلا يدري ما يصنع ، وذلك أنه أعجبه فتوى مالك وخاف التحريم لاختلاف الناس في السكر فتوقف وتمثل بالبيت ، وقال الأعشى :
وحولي بكر وأشياعها
ولست خلاة لمن أوعدنأي لست بمنزلة الخلاة يأخذها الآخذ كيف شاء بل أنا في عز ومنعة .
( أو ) الخلاة : ( كل بقلة قلعتها ) ، وقد يقال في ( ج ) الخلى ( *!أخلاء ) ؛ حكاه أبو حنيفة .
( *!والمخلاة ، بالكسر : ما وضع فيه ) الخلى .
وفي الصحاح : ما يجعل فيه الخلى ، والجمع *!المخالي .
( *!وأخلى الله الماشية ) *!يخليها *!إخلاء : ( أنبته لها ) .
وفي نص نوادر اللحياني : أنبت لها ما تأكل من الخلى .
( و ) *!أخلت ( الأرض : كثر *!خلاها ) ؛ نقله الجوهري .
( *!وخلاه *!خليا *!واختلاه : جزه ) وقطعه *!فانخلى ؛ كما في الصحاح .
( أو نزعه ) ؛ عن اللحياني .
وفي حديث تحريم مكة : ( لا *!يختلى *!خلاها ) .
( *!وخلى الماشية *!يخليها ) *!خليا : ( جز لها *!خلى .
( و ) من المجاز : *!خلى ( الفرس ) : إذا ( ألقى فيه اللجام ) ؛ قال ابن مقبل :
تمطيت *!أخليه اللجام وبذني
وشخصي يسامي شخصه وهو طائله ( و ) خلى ( اللجام ) عن الفرس *!يخليه *!خليا : نزعه .
( و ) من المجاز ، ( خلى القدرة ( ألقى تحتها حطبا ، أو طرح