تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقطع ، وهو مجاز .

*!والمختلون *!والخالون : الذين *!يختلون *!الخلى ويقطعونه .

*!وأخلى القدر : أوقدها بالبعر كأنه جعله *!خلى لها .

ويقال : ما كنت *!خلاة لموعده ، أي مخلفا ، وهو مجاز .

*!وأخلاها : علفها الخلى .

وقال ثعلب : يقال : فلان حلو الخلى إذا كان حسن الكلام ، وأنشد لكثير :

ومحترش ضب العداوة منهم

بحلو *!الخلى حرش الضباب الخوادع

| خمو

: ( و ( *!خما اللبن *!خموا ) : أهمله الجوهري .

وقال ثعلب وابن الأعرابي : أي ( اشتد ) .

هذا الحرف فيه مؤاخذتان على المصنف :

الأولى : الذي في نص ابن الأعرابي : خمى الصوت اشتد ، وقيل : ارتفع ، عن ثعلب ؛ وأنشدا :

كأن صوت شخبها إذا خمى

صوت أفاع في خشي أغشمافإسناد الفعل للصوت لا للبن .

وقال الأزهري في تركيب خشى خمى بمعنى خم .

الثانية : أشار له بالواو على أنه واوي ؛ وقد قال ابن سيده : ألفها ياء لأن اللام ياء أكثر منها واوا .

ومما يستدرك عليه :

*!الخامي : الخامس ؛ وأنشد ابن بري للحادرة :

مضى ثلاث سنين منذ حل بها

وعام حلت وهذا التابع الخامي

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ١٩