تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللبن المحض الطيب ) .

وقال ابن الأعرابي : هو اللبن الخالص .

قال ابن سيده : قد يكون أفعولا ، وقد يكون فعليا ، وقد يكون من الواو ولوجود *!رفوت وعدم *!رفيت .

ومما يستدرك عليه :

*!الرفة ، بالضم : التبن ، قد مر للمصنف .

قال ابن سيده : قد يجوز أن تكون لامها واوا بدليل الضمة .

|رقو

: ( و *!الرقو *!والرقوة : فويق الدعص من الرمل ) ، وأكثر ما يكون إلى جوانب الأودية ؛ كما في المحكم .

وأنكر الأزهري الرقو فقال : لا يقال *!رقو بلا هاء ، ولذا اقتصر الجوهري على *!الرقوة وقال : هو دعص من رمل ، ولكن يشهد لابن سيده قول الشاعر :

من البيض مبهاج كأن ضجيعها

يبيت إلى رقو من الرمل مصعبوكذا قول الشاعر يصف ظبية وخشفها :

لها أم موقفة وكوب

بجنب الرقو مرتعها البرير ( *!والترقوة ) ، بالفتح وضم القاف : ( مقدم الحلق في أعلى الصدر حيثما يترقى فيه النفس ) ، قيل خاص بالإنسان ، والجمع *!التراقي ؛ والتاء زائدة عند المصنف وجماعة لأنها في أعلى البدن من رقى .

وقال سيبويه وجماعة : هي أصلية وأطالوا في الاستدلال .

ومما يستدرك عليه :

*!الرقوة القمزة من التراب يجتمع على شفير الوادي ، جمعها *!الرقا .

*!ورقا الطائر *!يرقو : ارتفع في طيرانه ؛ كذا في المصباح .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ١٧٤