والمصنف ذكره بالتخفيف كما تقدم التنبيه عليه .
وقال ابن الأعرابي : خلا فلان إذا مات .
*!وخلا إذا أكل الطيب .
وخلا إذا تعبد .
ويقال : لا *!أخلى الله مكانك ، تدعو له بالبقاء . *!والمستخلي : المتعبد
وقال أبو حنيفة : *!الخلوتان شفرتا النصل ، واحدتهما *!خلوة .
وقولهم : افعل ذلك *!وخلاك ذم ، أي أعذرت وسقط عنك الذم .
وقال ابن دريد : ناقة *!مخلاء : أخليت عن ولدها ؛ قال أعرابي :
من كل مخلاء *!ومخلاة صفي *!والخلاء ، ككتاب : الفرقة .
*!واستخلت الدار : خلت .
*!وأخلاء : موضع عامر على الفرات .
| خلي
: ( ى ( *!الخلى ، مقصورة : الرطب من النبات ) ؛ وفي الصحاح : من الحشيش .
قال ابن بري : يقال الخلى الرطب ، بالضم ، لا غير ، فإذا قلت الرطب من الحشيش فتحت لأنك تريد ضد اليابس .
وقال الليث : هو الحشيش الذي يحتش من بقول الربيع .
وقال ابن الأثير : هو النبات الرقيق ما دام رطبا ؛ ( واحدته *!خلاة ) .
وفي حديث معتمر : سئل مالك عن عجين يعجن بدردي فقال : إن كان يسكر فلا ، فحدث الأصمعي به معتمرا فقال : أو كان كما قال :
رأى في كف صاحبه *!خلاة
فتعجبه ويفزعه الجرور