جرير الطبري .
( *!وأرعاه المكان : جعله له *!مرعى ) ؛ نقله ابن سيده .
( و ) *!أرعت ( الأرض : كثر *!رعيها ) ، أي الكلأ أو المرعى ، قاله الزجاج .
( *!والرعايا *!والرعاوية ) ، بتشديد الياء ، وفي نسختنا بتخفيفها : ( الماشية *!المرعية لكل من كان ) للسوقة والسلطان .
( *!والأرعاوية للسلطان ) خاصة وهي التي عليها وسومه ورسومه .
( *!وأرعني سمعك ) ، بقطع الهمزة ، ( *!وراعني سمعك ) ، من باب المفاعلة ، أي ( استمع لمقالي ) .
وفي مصحف ابن مسعود : ﴿ لا تقولوا *!راعونا ﴾ .
وفي الصحاح : أرعيته سمعي ، أي أصغيت إليه ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!راعنا ﴾ .
قال الأخفش : هو فاعلنا من المراعاة على معنى *!أرعنا سمعك ، ولكن الياء ذهبت للأمر .
وقال الراغب : *!أرعيته سمعي جعلته راعيا لكلامه .
( *!وراعي البستان ، *!وراعية الأتن : ضربان من الجنادب ) ، الأخير نقله ابن سيده .
وقال الصاغاني : راعي البستان جندب عظيم تسميه العامة جمل الحمى ، وراعية الأتن ضرب آخر لا يطير .
( وراعية الجبل ) ؛ كذا في النسخ والصواب الخيل ، بالخاء المعجمة والتحتية كما هو نص التكملة ؛ ( طائر ) أصفر يكون تحت بطون الدواب ، هكذا هو في التكملة .
وقال النضر بن شميل : طائرة صغيرة مثل العصفور تقع تحت بطون الخيل والدواب صفراء ، كأنما