( *!ورضي ) ، كغني ، ( من ) قوم ( *!أرضياء *!ورضاة ) ، هذه عن اللحياني وهي نادرة ، أعني تكسير رضي على *!رضاة .
قال ابن سيده : وعندي أنه جمع *!راض لا غير .
( *!ورض من ) قوم ( *!رضين ) ؛ عن اللحياني .
( *!وأرضاه : أعطاه ما *!يرضيه ) ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم ﴾ .
( *!واسترضاه *!وترضاه : طلب *!رضاه ) بحمد ؛ وقيل : *!ترضاه *!أرضاه بعد جهد ؟ قال الشاعر :
إذا العجوز غضبت فطلق
ولا *!ترضاها ولا تملق أثبت الألف في ترضاها لئلا يلحق الجزء خبن .
( *!ورضيته ) ، أي الشيء ، ( و ) *!رضيت ( به ) *!رضا : اخترته .
*!ورضيه لهذا الأمر : رآه أهلا له ، ( فهو مرضي ) ، بضم الضاد وتشديد الياء ؛ هكذا في النسخ والصواب *!مرضو ، كما في الصحاح والمحكم والتهذيب والمصباح ؛ ( *!ومرضي ) ، كمرمي وهو أكثر من *!مرضو .
قال الجوهري . وقد قالوا مرضو فجاؤوا به على الأصل .
( *!وارتضاه لصحبته وخدمته ) : اختاره ورآه أهلا .
( *!وتراضياه : وقع به *!التراضي ) .
وفي الأساس : *!وتراضياه ووقع به التراضي ، بزيادة الواو وهو تفاعل من الرضا ؛ ومنه الحديث : ( إنما البيع عن *!تراض ) .
وقوله تعالى : ﴿ إذا *!تراضوا بينهم بالمعروف ﴾ ، أي أظهر كل واحد