منهم *!الرضا بصاحبه *!ورضية .
( *!واسترضاه : طلب إليه أن *!يرضيه ) ؛ نقله الزمخشري .
( وما فعلته إلا عن *!رضوته ، بالكسر ) : أي ( *!رضاه ) ، نقله الزمخشري .
( *!والرضاء ) ، ككتاب : ( *!المراضاة ) ، مصدر *!راضاه *!يراضيه ؛ ( وبالقصر ) مصدر محض بمعنى ( *!المرضاة ) ، وقد تقدم .
قال الجوهري ( و ) سمع الكسائي ( *!رضوان ) وحموان في تثنية *!الرضا والحمى ، قال : ( و ) الوجه ( *!رضيان ) وحميان ، ومن العرب من يقولهما بالياء على الأصل ، والواو أكثر .
وقال ابن سيده : الأولى على الأصل والأخرى على المعاقبة ، وكأن هذا إنما ثني على إرادة الجنس .
( و ) قوله تعالى : ﴿ عيشة *!راضية ﴾ : أي ( *!مرضية ) ، كقولهم : هم ناصب ؛ كما في الصحاح .
وفي المحكم عن سيبويه : هو على النسب أي ذات رضا ( و ) قالوا : ( *!رضيت معيشته ، كعنيت ) ، أي بالبناء للمفعول ، و ( لا ) يقال ( *!رضيت بالفتح ) كما في الصحاح .
( *!وراضاني ) فلان *!مراضاة *!ورضاء ( *!فرضوته *!أرضوه ) ، بالضم ، ( غلبته ) فيه ، لأنه من الواو .
وفي المحكم : كنت أشد *!رضا منه ، ولا يمد *!الرضا ، إلا على ذلك .
( ورجل *!رضا ) ، بالكسر والقصر ، من قوم رضا : قنعان ( *!مرضي ) ، وصفوا بالمصدر ؛ قال زهير :
هم بيننا فهم رضا فهم عدل