أن يضبطه الضبط التام كأن يقول مثلا هو بكسر الماضي وفتح المضارع ، أو يقول كفرح أو نحو ذلك ، وأما كلامه فإنه يقتضي من اصطلاحه أن الماضي مفتوح والمضارع مكسور على قاعدة ما في الخطبة ، اه .
وما ذكره شيخنا فهو سديد إلا أنه لشهرته لم يراع اصطلاحه السابق لأمن اللبس ، فتأمل .
( *!رضا ) ، بالكسر مقصورا مصدر محض ، وأما بالمد فهو اسم ، عن الأخفش ، أو مصدر راضاه رضاء ؛ ( *!ورضوانا ) ، بالكسر أيضا ، ( ويضمان ) ، الضم في الأخير عن سيبويه ونظره بشكران ورجحان .
وفي المصباح : إن الضم لغة قيس وتميم .
وفي التهذيب : القراء كلهم قرأوا *!الرضوان ، بالكسر إلا ما روي عن عاصم أنه قرأ بالضم .
وقال الراغب : ولما كان أعظم *!الرضا *!رضا الله تعالى خص بلفظ *!الرضوان في القرآن بما كان من الله تعالى .
( *!ومرضاة ) ، أصله مرضوة ؛ كل ذلك ( ضد سخط ) .
قال الجوهري : وإنما قالوا *!رضيت عنه *!رضا ، وإن كان من الواو ، كما قالوا شبع شبعا ، وقالوا *!رضي لمكان الكسر وحقه رضو ، اه .
وفي المحكم : قال سيبويه : وقالوا رضيوا أسكن العين ، ولو كسرها لحذف لأنه لا يلتقي ساكنان حيث كانت لا تدخلها الضمة وقبلها كسر ، وراعوا كسرة الضاد في الأصل فلذلك أقروها ياء ، وهي مع ذلك كله نادرة .
( فهو *!راض من ) قوم ( *!رضاة ) ، كقضاة ،