وقال ابن الأثير : *!مرسية مدينة بالأندلس ، وقال : إن الأمير ضبطها هكذا بالميم المضمومة ؛ وقال : قال السمعاني : كنت أسمع المغاربة يفتحونها ؛
منها الإمام أبو غالب تمام بن غالب التياني اللغوي المصنف .
( و ) من المجاز : ( قدر *!راسية : أي ( لا تبرح مكانها لعظمها ) ؛ وبه فسر قوله تعالى : ﴿ وقدور *!راسيات ﴾ .
قال الفراء : أي لا تنزل عن مكانها لعظمها .
وزاد ابن سيده : ولا يطاق تحويلها .
ومما يستدرك عليه :
*!رست قدمه : ثبتت في الحرب .
*!ورسا بينهم : أصلح .
ورسا الحديث في نفسه : أي حدث به نفسه .
ورسا الجبل *!يرسو : إذا ثبت أصله في الأرض .
وجبال *!رواس *!وراسيات .
وذكر الجوهري هنا : تمرة نرسيانة ، بالكسر .
وقد ذكره المصنف في نرس .
*!وترسى : ثبت .
وألقوا *!مراسيهم : أقاموا .
وما *!أرسى ثبير : أي ما أقام في محله ، وهو مجاز .
*!والمراسى : قرية بمصر .
| رشو
: ( و ( *!الرشوة : مثلثة ) .
الكسر هو المشهور ، والضم لغة ، وعليهما اقتصر ابن سيده والأزهري والجوهري وصاحب المصباح ، والفتح عن الليث ؛ ( الجعل ) وهو ما يعطيه الشخص الحاكم أو غيره ليحكم له ، أو يحمله على ما يريد ؛ ( ج *!رشا ) ، بالضم ، كمدية ومدى ؛ ( *!ورشا ) ، كسدرة وسدر وهي الأكثر .
( *!ورشاه ) *!رشوا : ( أعطاه إياها .
( *!وارتشى : أخذها ) ؛ ومنه الحديث : ( لعن الله *!الراشي *!والمرتشي *!والرائش ) .