معربان .
وقال ابن السكيت : السوار إذا كان من خرز فهو الرسوة .
وفي الصحاح : الرسوة شيء من خرز ينظم كالدستينج .
( و ) قوله تعالى : ﴿ بسم الله ( مجراها *!ومرساها ) ﴾ ، بضم ميميهما من أجريت *!وأرسيت ، ( وقد تفتح ميمهما من جرت *!ورست ) .
قال الأزهري : أجمع القراء على ضم ميم *!مرساها ، واختلفوا في ميم مجراها ، ففتحها الكوفيون .
وقال أبو إسحاق : من ضمهما فمعناه بسم الله إجراؤها *!وإرساؤها ، ومن قرأ بالفتح فمعناه جريها وثباتها غير جارية ، وجاز أن يكونا بمعنى مجراها ومرساها .
( وقرىء : مجريها *!ومرسيها ) ، على أن يكون ( نعتا لله تعالى ) ، معناه الله يجريها *!ويرسيها .
( و ) من المجاز : ( ألقت السحاب ) ؛ وفي الصحاح والمحكم والأساس : السحابة ؛ ( *!مراسيها ) : أي دامت .
وقيل : ( استقرت وجادت ) ؛ كما في المحكم .
وفي التهذيب : ثبتت تمطر .
( و ) قوله تعالى : ﴿ يسألونك عن الساعة ( أيان مرساها ) ﴾ .
قال الزجاج : معناه ( متى وقوعها ) ، والساعة هنا الوقت الذي يموت فيه الخلق .
( *!وراساه ) *!مراساة : ( سابحه ) ؛ نقله الأزهري .
( و ) *!الرسي ، ( كغني : العمود الثابت ) في ( وسط الخباء .
( و ) هو أيضا : ( الثابت في الخير والشر ) ؛ كل ذلك عن الأزهري والصاغاني .
( *!ومرسية ، بالضم : د بالمغرب ) ، وهو من أعمال تدمير ، محدث بناه الأمير عبد الرحمن بن الحكم الأموي المعروف بالداخل .