قال ابن الأثير : *!الرشوة الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة ، وأصله من *!الرشاء الذي يتوصل به إلى الماء ، *!فالراشي الذي يعينه على الباطل ، *!والمرتشي الآخذ ، *!والرائش من يسعى بينهما يستزيد لهذا أو يستنقص لهذا ، فأما ما يعطى توصلا إلى أخذ حق أو دفع ظلم فغير داخل فيه .
وروي عن جماعة من أئمة التابعين قالوا : لا بأس أن يصانع الرجل عن نفسه وماله إذا خاف الظلم .
( *!واسترشى ) في حكمه : ( طلبها ) عليه ؛ نقله الجوهري .
( و ) *!استرشى ( الفصيل ) : إذا ( طلب الرضاع *!فأرشيته ) *!إرشاء ، نقله الجوهري .
( *!وراشاه ) *!مراشاة : ( حاباه ) ، نقله ابن سيده .
( و ) أيضا : ( صانعه ) .
وفي الصحاح : ظاهره .
( *!وترشاه : لاينه ) ، نقله ابن سيده والجوهري : ( *!والرشاء ، ككساء : الحبل ) ، ومنه أخذت *!الرشوة ، كما تقدم .
( *!كالترشاء ، بالكسر ) .
قال شيخنا : ظاهره أنه عام وصرحوا بأنه لم يسمع إلا في مثل الأخذة ، فاعرفه .
قلت : يشير إلى ما قال اللحياني : ومن كلام المؤخذات للرجال أخذته بدباء مملأ من الماء معلق *!بترشاء ؛ قال : *!الترشاء الحبل ، لا يستعمل هكذا إلا في هذه الأخذة ؛ ( ج ) *!الرشاء ( *!أرشية ) ، ككساء وأكسية .
قال ابن سيده : وإنما حملناه على الواو لأنه يوصل به إلى الماء كما يوصل *!بالرشوة إلى المطلوب .
قلت : وهذا عكس ما ذكرناه أولا من أن *!الرشوة مأخوذة من *!الرشاء .
( و ) الرشاء : ( منزل للقمر ) ، على