زان وماشان ) .
قال المصنف : وهو ( ضد ) ، أي بين العقل والجهل وبين الزين والشين ، وفيه نظر .
( و ) في حديث علي ، رضي الله تعالى عنه : ( من أراد البقاء ولا بقاء ، فليباكر الغداء وليبكر العشاء وليخفف الرداء وليجد الحذاء ، وليقل غشيان النساء .
قال ابن سيده : الرداء هنا ( الدين ) .
قال ثعلب : أراد لو زاد شيء في العافية لزاد هذا ولا يكون .
وفي التهذيب بعد ذكر الحديث قالوا : وما تخفيف الرداء في البقاء ؟ قال : قلة الدين .
قال الأزهري : سماه رداء لأن الرداء يقع على المنكبين ومجتمع العنق ، والدين أمانة ، والعرب تقول في ضمان الدين هذا لك في عنقي ولازم رقبتي ، انتهى .
وزاد ابن الأثير : وهي أي الرقبة موضع الرداء .
( و ) في التهذيب : الرداء ( الوشاح .
( وتردت الجارية : توشحت ) ؛ قال الأعشى :
وتبرد برد رداء العرو
س بالصيف رقرقت فيه العبيرايعني به وشاحها المخلق بخلوق .
( و ) *!تردت : ( لبست الرداء ، *!كارتدت .
( و ) من المجاز : ( هو غمر الرداء ) ، أي ( كثير المعروف واسعه ) ؛ نص المحكم : واسعه ؛ ونص التهذيب : كثيره ؛ زاد في المحكم : وإن كان *!رداؤه صغيرا ؛ وأنشد لكثير :
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا
غلقت لضحكته رقاب المال