تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : عيش غمر الرداء : أي واسع خصيب .

( و ) من المجاز : هو ( خفيف الرداء ) ، أي ( قليل العيال ) لأنهم كالغل في الرقبة .

( و ) أيضا : خفيف ( الدين ) ، وقد تقدم وجهه .

( *!وراداه ) *!مراداة : ( راوده ) ؛ مقلوب عنه ؛ نقله ابن سيده والجوهري ، وأنشد الطفيل الغنوي :

يرادى على فأس اللجام كأنما

*!يرادى به مرقاة جذع مشذب ( و ) يقال أيضا *!راداه بمعنى ( داراه ) ، حكاه أبو عبيد كما في الصحاح .

وفي التهذيب : قال أبو عمرو : *!راديت الرجل وداجيته وداليته وفانيته بمعنى واحد .

( و ) *!رادى ( عن القوم ) *!مراداة : ( رمى عنهم بالحجارة .

( وفي الصحاح : رامى بالحجارة .

( ورجل *!رد : هالك ؛ وهي *!ردية ) كفرحة ، كما في الصحاح وفعله *!ردي *!يردى ، كرضي وقد تقدم .

( *!والمردي ، بالضم والشد ) ؛ وليس في نسخ الصحاح شد الياء ؛ ( خشبة تدفع بها السفينة ) تكون بيد الملاح ، ( ج *!مرادي ) ؛ كما في الصحاح ، وهي *!المداري بلغة العامة واحدها مدرى .

( *!والرادي : الأسد ) لكونه يردي أي يصدم .

( *!والمرادي : الأزر ) .

قال ثعلب : لا واحد لها .

وقيل : واحدها مرداة ، وقد تقدم قريبا .

( و ) *!المرادي : ( قوائم الإبل والفيل ) ؛ كذا في النسخ وهو نص الليث .

وفي المحكم الفيلة وهو على التشبيه أي *!بالمرادي التي هي الحجارة .

قال الأزهري : سميت بذلك لثقلها وشدة وطئها نعت لها خاصة .

( *!والرداة : الصخرة ، ج *!ردى ) ؛

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ١٤٦