( و ) يقال : ردى ( في البئر ) إذا ( سقط ) فيها ، ( *!كتردى ) ؛ كما في الصحاح .
ومنه *!المتردية : وهي التي تطيح في بئر فتموت .
وقوله تعالى : ﴿ وما يغني عنه ماله إذا *!تردى ﴾ ، أي سقط في هوة النار .
وقال الليث : *!التردي التهور في مهواة .
( *!وأرداه غيره ) : أسقطه ؛ ( *!ورداه ) *!تردية مثل ذلك .
( *!وردي ) فلان ، ( كرضي ، *!ردى ) ، بالقصر : ( هلك ) فهو *!رد أي هالك .
( *!وأرداه ) غيره ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ إن كدت *!لتردين ﴾ ، أي لتهلكني .
( *!والرداء ) ، ككتاب : ( ملحفة م ) معروفة .
وفي الصحاح : الذي يلبس والجمع *!الأردية .
وفي المصباح : *!الرداء مذكر ولا يجوز تأنيثه ؛ قاله ابن الأنباري .
( *!كالرداءة ) ، كقولهم : الإزار والإزارة ؛ ( *!والمرداة ) جمعها *!المرادي ، ؛ ومنه قوله :
لا *!يرتدي *!مرادي الحريرولا يرى بسدة الأمير إلا لحلب الشاء والبعير
وقال ثعلب : لا واحد لها .
قال الجوهري : وتثنية *!الرداء *!الرداءان ، وإن شئت *!رداوان ، لأن كل اسم مهموز ممدود فلا تخلو همزته إما أن تكون أصلية فتتركها في التثنية على ما هي عليه ولا تقلبها فتقول جزاآن وخطاآن ، وإما أن تكون للتأنيث فتقلبها في التثنية واوا لا غير تقول صفراوان وسوداوان ، وإما أن تكون منقلبة عن واو أو ياء مثل كساء *!ورداء أو ملحقة مثل