تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون في الممكن والمستحيل ، ويتعارضان ولا يتعلقان إلا بالمعاني .

وتمنيت زيدا ورجوته بمعنى ؛ ( *!كالرجو ) ، بالفتح ، ومثله في المحكم والصحاح .

وضبطه صاحب المصباح كعلو .

( *!والرجاة *!والمرجاة *!والرجاوة ) .

وقال ابن الأثير : همزة *!الرجاء منقلبة عن واو بدليل ظهورها في رجاوة ؛ وشاهد *!الرجاة الحديث : ( إلا *!رجاة أن أكون من أهلها ) ، وقول الشاعر :

غدوت رجاة أن يجود مقاعس

وصاحبه فاستقبلاني بالعذرولا ينظر إلى قول الليث حيث قال : ومن قال فعلت رجاة كذا فقد أخطأ ، إنما هو *!رجاء كذا ، انتهى ، لكونه في الحديث وفي كلام العرب .

( *!والترجي *!والارتجاء *!والترجية ) ، كل ذلك بمعنى *!الرجاء . وفي الصحاح قال بشر يخاطب ابنته :

فرجي الخير وانتظري إيابي

إذا ما القارظ العنزي آبا ( *!والرجا ) ، مقصورا : ( الناحية ) عامة .

( أو ناحية البئر ) من أعلاها إلى أسفلها .

وفي الصحاح : ناحية البئر وحافتاها ، وكل ناحية *!رجا .

وقال الراغب : رجا البئر والسماء وغيرهما : جانبها .

( ويمد ، وهما *!رجوان ) ؛ بالتحريك ، ( ج *!أرجاء ) ، كسبب وأسباب ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ والملك على *!أرجائها ﴾ .

( و ) *!رجا : ( ة بسرخس ) ، منها : عبد الرشيد بن ناصر *!الرجائي السرخسي الواعظ ، وحفيده أبو محمد عبد الرشيد بن محمد بن عبد الرشيد ،

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ١٢٨