( *!ورثى له : رحمه ) ، نقله ابن سيده .
( و ) قال الجوهري : ( رق له ) ، والمعنيان متقاربان .
( وامرأة *!رثاءة *!ورثاية ) : أي ( نواحة ) على بعلها ، أو كثيرة *!الرثاء لغيره ممن يكرم عندها ؛ وقد ذكر في الهمز أيضا .
قال الجوهري فمن لم يهمزه أخرجه على الأصل ، ومن همزه فلأن الياء إذا وقعت بعد الألف الساكنة همزت ؛ وكذلك القول في سقاءة وسقاية ، وما أشبهها .
ومما يستدرك عليه :
*!رثي الرجل *!رثيا ، كعني ؛ أصابته الرثية ، عن ابن الأعرابي ، والقياس رثا .
وفي أمره *!رثيه : أي فتور ؛ قال أعرابي :
لهم *!رثية تعلو صريمة أمرهم
وللأمر يوما راحة فقضاءورجل مرثوء من الرثية نادر أعني أنه مما همز ولا أصل له في الهمزة .
ورجل *!مرثوء : نادر من *!الرثية ، أعني مما هو همزةلا أصله في الهمزة ن ورجل مرثو: في عقله ضعف ، وقياسه مرثي ، فأدخلوا الواو على الياء كما أدخلوا الياء على الواو في قولهم : أرض مسنية وقوس مغرية .
*!ورثيت المرأة زوجها ، كسمع ، *!ترثاه *!رثاية : لغة في *!رثت *!ترثيه ؛ عن اللحياني .
وما *!رثى له : ما توجع ولا بالى به .
وإني *!لأرثي له *!مرثاة *!ورثيا : أي أتوجع له .
| رجو
: ( و ( *!الرجاء ) ؛ بالمد : ( ضد اليأس ) .
قال الراغب : هو ظن يقتضي حصول ما فيه مسرة .
وقال الحرالي : هو ترقب الانتفاع بما تقدم له سبب ما .
وقال غيره : هو لغة الأمل ، وعرفا تعلق القلب بحصول محبوب مستقبلا ، كذا عبر ابن الكمال .
وقال شيخنا : هو الطمع في ممكن الحصول ، أي بخلاف التمني فإنه