تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وذمته الريح *!ذميا قتلته ، عن أبي زيد .

وأنكره أبو مالك ، وقال : *!ذمت في أنفه الريح إذا طارت إلى رأسه .

*!وأذمى الرامي رميته : إذا لم يصب المقتل فيعجل قتله ؛ قال أسامة الهذلي :

أناب وقد أمسى على الماء قبله

أقيدر لا *!يذمي الرمية راصدومن أمثالهم : أطول *!ذماء من الضب . قال الميداني : وذلك لقوة نفسه يذبح فيبقى ليلة مذبوحا مفرى الأوداج ساكن الحركة ثم يطرح من الغد في النار ، فإذا قدروا أنه نضج تحرك حتى يتوهموا أنه قد صار حيا ، وإن كان في العين ميتا .

وحكى أيضا : أطول ذماء من الأفعى ومن الخنفساء .

*!والذماء أيضا : هشم الرأس والطعن الجائف ؛ نقله الميداني كما في المعرب لابن طولون .

|ذهو

: ( و ( *!ذها *!ذهوا ) : أهمله الجوهري .

وقال ابن الأعرابي : أي ( تكبر ) كأنه لغة في زها بالزاي .

| ذوى

: ( ى ( *!ذوى البقل ، كرمى ورضي ) .

اقتصر ابن السكيت على الأولى وأنكر الثانية .

وقال أبو عبيدة : قال يونس : هي لغة كما في الصحاح ، زاد غيره : وهي لغة رديئة .

*!يذوي *!ويذوى ( *!ذويا ، كصلي ) ، هكذا في النسخ ولو قال كعتي كان أصرح .

وقال ابن سيده في مصدره *!ذيا فهو ذاو .

أي ( ذبل ) ويبس ،

وفي المحكم : هو أن لا يصيب ريه أو يضربه الحر فيذبل ويضعف .

وقال الليث : لغة أهل بيشه ذأى

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ١٠١