تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!والألية : اللحمة في ضرة الإبهام ) ، وهي اللحمة التي في أصلها ، والضرة التي تقابلها ؛ ومنه الحديث : ( فتفل في عين علي ومسحها *!بألية إبهامه ) .

وفي حديث البراء : ( السجود على أليتي الكف ) ؛ أراد : *!ألية الإبهام وضرة الخنصر ، فغلب .

( و ) *!الألية : ( حماة الساق ؛ ) نقله ابن سيده عن الفارسي .

وقال الليث : ألية الخنصر اللحمة التي تحتها ، وهي ألية اليد ، *!وألية الكف هي اللحمة التي في أصل الإبهام ، وفيها الضرة وهي اللحمة في الخنصر إلى الكرسوع .

( و ) الألية : ( المجاعة ؛ ) عن كراع .

( و ) الألية : ( الشحمة .

( و ) قال ابن الأعرابي : *!الإلية ، ( بالكسر ، القبل ) . ) وجاء في الحديث : ( لا يقام الرجل من مجلسه حتى يقوم من *!إلية نفسه ) ، أي من قبل نفسه من غير أن يزعج أو يقام .

( و ) قال غيره : الإلية : ( الجانب ) . ) ويقال : قام فلان من ذي إلية ، أي من تلقاء نفسه .

وروي في حديث ابن عمر : أنه كان يقوم له الرجل من لية نفسه ، بلا ألف .

قال الأزهري : كأنه اسم من ولي يلي ، ومن قال إلية فأصلها ولية ، قلبت الواو همزة .

قلت : فحينئذ صوابه أن يذكر في ولي يلي .

( *!والآلاء ، ) بالمد : ( النعم ؛ ) قال النابغة :

هم الملوك وأبناء الملوك لهم

فضل على الناس في *!الآلاء والنعم ( واحدها *!إلي ) ، بالكسر ، ( *!وألو ) ،

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٩٧