الأعرابي ؛ وأنشد :
أخالد لا *!آلوك إلا مهندا
وجلد أبي عجل وثيق القبائلأي لا أعطيك إلا سيفا وترسا من جلد ثور .
وقيل لأعرابي ومعه بعير : أنخه ؛ فقال : لا *!آلوه .
( و ) *!الألو : ( بعر الغنم وقد آلى المكان ) : ) صار ذلك فيه .
ومما يستدرك عليه :
قال أبو الهيثم : الألو من الأضداد ؛ ألا يألو إذا فتر وضعف ، وألا *!يألو إذا اجتهد ؛ وأنشد :
ونحن جياع أي *!ألو تألت معناه : أي جهد جهدت .
وقال ابن الأعرابي : الألو : المنع ؛ *!والألو : العطية .
قلت : فعلى هذا أيضا من الأضداد ؛ وكذلك على الاستطاعة والتقصير .
وحكى اللحياني عن الكسائي : أقبل يضربه لا *!يأل ، بضم اللام من غير واو ، ونظيره ما حكاه سيبويه من قولهم : لا أدر . وفي حديث الحسن : ( أغيلمة حيارى تفاقدوا ما يألو لهم أن يفقهوا ، أي ما آن ولا انبغى .
ورجل *!آل : مقصر ؛ وأنشد الفراء :
وما المرء ما دامت حشاشة نفسه
بمدرك أطراف الخطوب ولا آليوالمرآة *!آلية : وجمعها : *!أوالي ؛ قال أبو سهم الهذلي :