تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأعرابي ؛ وأنشد :

أخالد لا *!آلوك إلا مهندا

وجلد أبي عجل وثيق القبائلأي لا أعطيك إلا سيفا وترسا من جلد ثور .

وقيل لأعرابي ومعه بعير : أنخه ؛ فقال : لا *!آلوه .

( و ) *!الألو : ( بعر الغنم وقد آلى المكان ) : ) صار ذلك فيه .

ومما يستدرك عليه :

قال أبو الهيثم : الألو من الأضداد ؛ ألا يألو إذا فتر وضعف ، وألا *!يألو إذا اجتهد ؛ وأنشد :

ونحن جياع أي *!ألو تألت معناه : أي جهد جهدت .

وقال ابن الأعرابي : الألو : المنع ؛ *!والألو : العطية .

قلت : فعلى هذا أيضا من الأضداد ؛ وكذلك على الاستطاعة والتقصير .

وحكى اللحياني عن الكسائي : أقبل يضربه لا *!يأل ، بضم اللام من غير واو ، ونظيره ما حكاه سيبويه من قولهم : لا أدر . وفي حديث الحسن : ( أغيلمة حيارى تفاقدوا ما يألو لهم أن يفقهوا ، أي ما آن ولا انبغى .

ورجل *!آل : مقصر ؛ وأنشد الفراء :

وما المرء ما دامت حشاشة نفسه

بمدرك أطراف الخطوب ولا آليوالمرآة *!آلية : وجمعها : *!أوالي ؛ قال أبو سهم الهذلي :

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٩٣