تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السكيت ؛ ومثله في المحكم .

وزاد بعضهم : ولا استطعت أن تدري .

وقال الفراء : أي ولا قصرت في الطلب ليكون أشقى لك .

( أو ولا أليت اتباع لدريت ؛ ( وقيل : ولا أتليت : أي لا أتلت إبلك ) ، أي لا تلاها ولدها ؛ وسيأتي في تلا .

( *!والألوة ) ، بفتح وتشديد الواو : ( الغلوة والسبغة ) ، وفي بعض النسخ : السبقة بالقاف .

( و ) أيضا ( العود الذي ( يتبخر به ، *!كالألوة والألو ؛ بضمتين فيهما ؛ واقتصر الجوهري على الأولى . والثانية ؛ قال حسان رضي الله عنه :

ألا دفنتم رسول الله في سفط من *!الألوة والكافور منضودوأنشد ابن الأعرابي :

فجاءت بكافور وعود *!ألوة شآمية تذكى عليه المجامرومر أعرابي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدفن فقال :

ألا جعلتم رسول الله في سفط من الألوة أحوى ملبسا ذهبا ( *!والإلية ، بكسرتين ) : ) لغة فيه .

وقال الأصمعي : أرى الألوة فارسية عربت .

وقال الأزهري : ليست بعربية ولا فارسية ، وأراها هندية .

( ج *!ألاوية ) ، دخلت الهاء للإشعار بالعجمة : أنشد اللحياني :

بساقين ساقي ذي قضين تحشها

بأعواد رند أو ألاوية شقراذو قضين : موضع وساقاها : جبلاها .

( *!والألو : العطية ؛ ) عن ابن

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٩٢