وردته ببازل نهاض ورد القطا مطايط الإياض إنما قلب *!أضاة قبل الجمع ، ثم جمعه على فعال ؛ وقالوا : أراد *!الإضاء وهي الغدران .
|أعى
: ( ي *!الإعاء :
أهمله الجوهري وصاحب اللسان .
وقال ابن سيده : ( لغة في الوعاء ، كما قالوا : إساد في وساد ، وإشاح في وشاح . والهمزة منقلبة عن الواو ؛ ولا يخفى أن مثل هذا لا يستدرك به على الجوهري .
|أغى
: ( ي *!الأواغي :
أهمله الجوهري هنا ، وأورده في وغى تبعا لليث .
وقال السهيلي في الروض : هي ( مفاجر الدبار في المزرعة ، الواحدة *!آغية ، بالمد والتخفيف ويثقل .
قال الأزهري : ذكره الليث في وغى ، ولا أدري من أين جعل لامها واوا والياء أولى بها ، لأنه لا اشتقاق لها ولفظها الياء ، وهو من كلام أهل السواد ، لأن الهمزة والغين لا يجتمعان في بناء كلمة واحدة .
ومما يستدرك عليه :
*!الأغي : ضرب من النبات ، قاله أبو علي في التذكرة ؛ وبه فسر قول حيان بن جلبة المحاربي :
فساروا بغيث فيه *!أغي فغرب فذو بقر فشابة فالذرائحوقال أبو زيد : جمعه *!أغياء .
قال أبو علي : ذلك غلط إلا أن يكون مقلوب الفاء إلى اللام .