| 1 ( باب الواو والياء ) 1
قال الأزهري : يقال للواو والياء والألف الأحرف الجوف ، وكان الخليل يسميها الأحرف الضعيفة الهوائية ، وسميت جوفا لأنه لا أحياز لها فتنسب إلى أحيازها كسائر الحروف التي لها أحياز إنما تخرج من هواء الجوف فسميت مرة جوفا ومرة هوائية ، وسميت ضعيفة لانتقالها من حال عند التصرف باعتلال انتهى .
وقال شيخنا : الواو أبدلت من ثلاثة أحرف في القياس : ألف ضارب قالوا في تصغيره ضويرب ، والياء الواقعة بعد ضم كموقن من أيقن ، والهمزة كذلك كمومن من آمن ، وما عدا ذلك إن ورد كان شاذا ، وأما الياء فقد قالوا إنها أوسع حروف الإبدال ، يقال إنها أبدلت من نحو ثمانية عشر حرفا أوردها المرادي وغيره انتهى .
وقال الجوهري جميع ما في هذا الباب من الألف إما أن تكون منقلبة من واو مثل دعا ، أو من ياء مثل رمى ، وكل ما فيه من الهمزة فهي مبدلة من الياء أو الواو نحو القضاء ، وأصله قضاي ، لأنه من قضيت ، ونحو الغراء وأصله غراو لأنه من غروت ، قال : ونحن نشير