وحلوات ، فلذلك صار التثقيل الاختيار ، وربما خفف الاسم ، وربما فتح ثانيه فيقال حجرات .
وقال الليث : وقرأ بعضهم خطؤات الشيطان من الخطيئة المأثم .
قال الأزهري : ما علمت أحدا من قراء الأمصار قرأه بالهمز ولا معنى له .
( و ) *!الخطوة ، ( بالفتح : المرة ) الواحدة ، ( ج *!خطوات ) ، بالتحريك .
( *!وتخطى الناس *!واختطاهم : ركبهم وجاوزهم ) .
يقال : *!تخطيت رقاب الناس *!وتخطيت إلى كذا ، أي تجاوزته ، ولا يقال تخطأت بالهمز .
وفلان لا *!يتخطى عن الطنب ، أي لا يبعد عن البيت للتغوط جبنا ولؤما وقذرا .
وفي حديث الجمعة : ( رأى رجلا يتخطى رقاب الناس ) ، أي *!يخطو *!خطوة خطوة .
ومما يستدرك عليه :
*!الخطاء ، بالكسر والمد : جمع خطوة ، بالفتح ، كركوة وركاء ؛ وأنشد الجوهري لامرىء القيس :
لها وثبات كوثب الظباء
فواد *!خطاء وواد مطرقال ابن بري : أي *!تخطو مرة فتكف عن العدو وتعدو مرة عدوا يشبه المطر .
وروى أبو عبيدة : فواد خطيط .
ويروى : كصوب الخريف .
وقال أبو زيد : يقال ناقتك هذه من *!المتخطيات الجيف ، أي هي ناقة جلدة قوية تمضي وتخلف