تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحلوات ، فلذلك صار التثقيل الاختيار ، وربما خفف الاسم ، وربما فتح ثانيه فيقال حجرات .

وقال الليث : وقرأ بعضهم خطؤات الشيطان من الخطيئة المأثم .

قال الأزهري : ما علمت أحدا من قراء الأمصار قرأه بالهمز ولا معنى له .

( و ) *!الخطوة ، ( بالفتح : المرة ) الواحدة ، ( ج *!خطوات ) ، بالتحريك .

( *!وتخطى الناس *!واختطاهم : ركبهم وجاوزهم ) .

يقال : *!تخطيت رقاب الناس *!وتخطيت إلى كذا ، أي تجاوزته ، ولا يقال تخطأت بالهمز .

وفلان لا *!يتخطى عن الطنب ، أي لا يبعد عن البيت للتغوط جبنا ولؤما وقذرا .

وفي حديث الجمعة : ( رأى رجلا يتخطى رقاب الناس ) ، أي *!يخطو *!خطوة خطوة .

ومما يستدرك عليه :

*!الخطاء ، بالكسر والمد : جمع خطوة ، بالفتح ، كركوة وركاء ؛ وأنشد الجوهري لامرىء القيس :

لها وثبات كوثب الظباء

فواد *!خطاء وواد مطرقال ابن بري : أي *!تخطو مرة فتكف عن العدو وتعدو مرة عدوا يشبه المطر .

وروى أبو عبيدة : فواد خطيط .

ويروى : كصوب الخريف .

وقال أبو زيد : يقال ناقتك هذه من *!المتخطيات الجيف ، أي هي ناقة جلدة قوية تمضي وتخلف

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥٥٩