( و ) يقال : ( هذا المكان *!أخشى ) من ذاك ، ( أي أخوف ) .
وفي الصحاح : أي أشد خوفا ؛ قال العجاج :
فقطعت *!أخشاه إذا ما أحبجا وفي المحكم : جاء فيه التعجب من المفعول ، وهذا ( نادر ) ، وقد حكى سيبويه منه أشياء .
( و ) *!الخشي ، ( كغني يابس النبت ) ؛ مثل الحشي بالحاء ؛ نقله الجوهري عن الأصمعي ولكنه قال : اليابس ولم يذكر النبت .
وقال ابن الأعرابي : هو اليابس العفن ؛ وأنشد :
كأن صوت شخبها إذا خمى
صوت أفاع في *!خشي أغشمايحسبه الجاهل ما كان عمى
شيخا على كرسيه معممالو أنه أبان أو تكلما
لكان إياه ولكن أحجماوقال المنذري : استفتيت فيه شيخنا أبا العباس فقال : يقال فيه خشي وحشي ؛ نقله الأزهري ؛ وأنشد ابن بري :
كأن صوت خلفها والخلفوالقادمين عند قنص الكف صوت أفاع في خشي القف وأنشد الجوهري للراجز ، وهو صخر :
إن بني الأسود أخوال أبيفإن عندي لو ركبت مسحلي سم ذراريح رطاب *!وخشي