تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) يقال : ( هذا المكان *!أخشى ) من ذاك ، ( أي أخوف ) .

وفي الصحاح : أي أشد خوفا ؛ قال العجاج :

فقطعت *!أخشاه إذا ما أحبجا وفي المحكم : جاء فيه التعجب من المفعول ، وهذا ( نادر ) ، وقد حكى سيبويه منه أشياء .

( و ) *!الخشي ، ( كغني يابس النبت ) ؛ مثل الحشي بالحاء ؛ نقله الجوهري عن الأصمعي ولكنه قال : اليابس ولم يذكر النبت .

وقال ابن الأعرابي : هو اليابس العفن ؛ وأنشد :

كأن صوت شخبها إذا خمى

صوت أفاع في *!خشي أغشمايحسبه الجاهل ما كان عمى

شيخا على كرسيه معممالو أنه أبان أو تكلما

لكان إياه ولكن أحجماوقال المنذري : استفتيت فيه شيخنا أبا العباس فقال : يقال فيه خشي وحشي ؛ نقله الأزهري ؛ وأنشد ابن بري :

كأن صوت خلفها والخلفوالقادمين عند قنص الكف صوت أفاع في خشي القف وأنشد الجوهري للراجز ، وهو صخر :

إن بني الأسود أخوال أبيفإن عندي لو ركبت مسحلي سم ذراريح رطاب *!وخشي

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥٥١