فعلان ، بالفتح لا يعرف في المصادر إلا في كلمتين ليان وشنان في لغة ، ولم يذكروا *!الخشيان في المستثنى بل قالوا لا ثالث لهما ، والله أعلم فتأمل .
قلت : هو كما ذكر وكأن ابن مالك سكنه لضرورة الشعر على أني وجدت بخط الأرموي في نسخة المحكم *!خشيانا ، بالكسر ، فعلى هذا لا ضرورة ، فتأمل . ثم تفسيره *!الخشية بالخوف صريح في ترادفهما ، والذي صرح به الراغب وغيره أن الخشية خوف مشوب بعظمة ومهابة ، وقال قوم : خوف مقترن بتعظيم ، وكلاهما صحيح ظاهر .
( وهو *!خاش *!وخش ) *!وخشيان ؛ الأخير اقتصر عليه الجوهري ؛ ( وهي *!خشيى ) ، على القياس ؛ ويقال أيضا : *!خشيانة ، على خلافه ، كما جزم به المرزوقي .
قال شيخنا : ولعله في لغة أسد .
قلت : وفي التكملة : امرأة خشيانة : *!تخشى كل شيء :
( ج ) أي جمعهما معا ( *!خشايا ) ، أجروه مجرى الأدواء كحباطى وحباجى ونحوهما لأن الخشية كالداء .
( *!وخشاه ) بالأمر ( *!تخشية ) : أي ( خوفه ) .
يقال : خش ذؤالة بالحبالة ، يعني الذئب ؛ نقله الجوهري .
وفي المثل : لقد كنت وما *!أخشى بالذئب ، أي ما أخوف .
( و ) يقال : ( *!خاشاني ) فلان ( *!فخشيته ) ، بالفتح ، *!أخشيه ، بالكسر عن أبي عبيد ، أي ( كنت أشد منه *!خشية ) ؛ نقله الجوهري .