خشيه ( *!وتخشاه ) ، كلاهما بمعنى ( خافه ) .
هذا هو الحق في سياق المصنف وسبب هذا الغلط عدم وجود النسخ المضبوطة المصححة ، وربما يكون من عدم المعرفة في اصطلاحه ، فربما يعتمد الإنسان على كلمة غير مضبوطة أو ضبطت على خطأ فينسبها للمصنف ، وهذا أمر خطر قد وقع فيه كثير من المصنفين الذين ينقلون عبارة القاموس في كتبهم ويستشهدون بها ، كما وقع ذلك لشيخ مشايخنا العارف بالله تعالى مولانا السيد مصطفى بن كمال الدين البكري ، فإنه ذكر في شرحه على ورد السحر عند قوله : عالى الدرج ، فضبطه بضمتين ، وأنه جمع درجة محركة ، وساق عبارة المصنف بنصه ، وفي آخرها جمعه درج ، فسبق على ظنه أنه جمع للدرجة ، وإنما هو جمع للدرجة ، بالضم ، للخرقة ، وقد نبهت على ذلك في رسالة صغيرة سميتها تعليق السرج على الدرج .
ثم قول شيخنا : لغرابتها وأنها لا تعرف ، هو كلام صحيح ؛ وقوله والظاهر أنها في المحكم ، رجم بالغيب وعدم اطلاع في حالة الكتابة على نسحة المحكم .
ونحن ذكرنا لك الذي في المحكم وأنه ساق فيه على هذا النمط ما عدا خشيا بالكسر ، فإنه ذكره الصاغاني في التكملة ثم قال : وبقي عليه أيضا *!خشيا ، بالكسر ، فإنها في كلام المصنف دون ابن مالك ، هو صحيح ولم يذكره في المحكم أيضا .
ثم قال : ويبقى النظر في ذكرهم *!خشيان ، مع ما قررناه فغير مرة أن