تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو عبيد : سمع أبو مهدية رجلا من العجم يقول لصاحبه : زود زود ، مرتين بالفارسية ، فسأله أبو مهدية عنها فقيل له : يقول عجل عجل ؛ قال أبو مهدية : فهلا ، بال له : *!حيهلك ، فقيل له : ما كان الله ليجمع لهم إلى العربية العجمية .

( و ) يقال : ( لا حي عنه ) ، أي ( لا منع ) منه ؛ نقله الكسائي وأنشد :

ومن يك يعيا بالبيان فإنه

أبو معقل لا حي عنه ولا حددوقال الفراء : معناه لا يحد عنه شيء : ورواه :

فإن تسألوني بالبيان فإنه ( و ) فلان ( لا يعرف *!الحي من اللي ) ، أي ( الحق من الباطل ) ؛ عن ابن الأعرابي .

وكذلك الحو من اللو ؛ وقد ذكر في موضعه .

( أو ) الحي الحوية ، واللي فتل الحبل ، أي ( لا يعرف الحوية من فتل الحبل ) ؛ قال : يضرب هذا للأحمق الذي لا يعرف شيئا .

( *!والتحايي : كواكب ثلاثة حذاء الهنعة ) ، وربما عدل القمر عن الهنعة فنزل *!بالتحايي ، الواحدة تحياة ؛ قاله ابن قتيبة في أدب الكاتب ؛ وهي بين المجرة وتوابع العيوق ، وكان أبو زياد الكلابي يقول : *!التحايي هي الهنعة ، وتهمز فيقال : التحائي .

وقال أبو حنيفة : بهن ينزل القمر لا بالهنعة نفسها ، وواحده تحياة .

قال ابن بري : فهو على هذا تفعلة كتحلية من الأبنية ، ومنعناه من فعلاة كفرهاة أن تحي مهمل وأن جعله وحي

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥٢٥