تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تكلف لإبدال الياء دون أن تكون أصلا ، فلهذا جعلناها من الحياء ، فإن نوءها كثير *!الحيا من أنواء الجوزاء ، وكيف كان فالهمز في جمعها شاذ من جهة القياس ، وإن صح به السماع فهو كمصائب ومعائش في قراءة خارجة ، شبهت تحية بفعيلة ، فكما قيل *!تحوي في النسب قيل تحائي حتى كأنه فعيلة وفعائل .

( وحية الوادي : الأسد ) لدهائه .

( وذو الحية ) زعموا أنه ( ملك ملك ألف عام ) فلطول عمره لقبوه بذلك ، لأن الحية طويلة العمر كما تقدم .

( *!والأحياء : ماء ) أسفل من ثنية المرة ( غزاه عبيدة بن الحارث ) بن عبد المطلب ، ( سيره النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ذكره ابن إسحاق .

( و ) الأحياء أيضا : ( ع ) ؛ صوابه عدة قرى ؛ ( قرب مصر ) على النيل من جهة الصعيد ، ( يضاف إلى بني الخزرج ) ، وهي الحي الكبير والحي الصغير وبينها وبين الفسطاط نحو عشرة فراسخ ، قاله ياقوت .

( وأبو عمر ) محمد بن العباس بن زكريا ( بن *!حيويه ) الخراز البغدادي ، ( كعمرويه ، محدث ) شهير ؛ ( وإمام الحرمين ) أبو المعالي ( عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه ) الجويني ، وشهرته تغني عن ذكره ، تفقه على أبيه وغيره ، توفي بنيسابور سنة 476 ، وتوفي بها أبوه سنة 434 ، وقد تفقه على أبي الطيب الصعلوكي وأبي بكر القفال ،

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥٢٦