تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي عليك بالحمول .

وقال شمر : أنشد محارب لأعرابي :

ونحن في مسجد يدعو مؤذنه

حي تعالوا وما ناموا وما غفلواقال : ذهب به إلى الصوت نحو طاق طاق وغاق غاق .

( وحي هلا ، وحي هلا على كذا وإلى كذا ، وحي هل كخمسة عشر ، وحي هل كصه ومه ، وحيهل بسكون الهاء ) ،

و ( حي ) هلا : ( أي اعجل ، وهلا : أي صله ؛ أو حي : أي هلم ، وهلا : أي حثيثا أو أسرع ، أو هلا : أي اسكن ، ومعناه أسرع عند ذكره واسكن حتى تنقضي ) ؛ قال مزاحم :

*!بحيهلا يزجون كل مطية

أمام المطايا سيرها المتقاذفوزعم أبو الخطاب أن العرب تقول : حي هل الصلاة ، أي ائت الصلاة ، جعلهما اسمين فنصبهما .

( و ) قال ابن الأعرابي : حي هل بفلان و ( حي هلا بفلان ) وحي هل بفلان : ( أي ) اعجل .

وفي حديث ابن مسعود : ( إذا ذكر الصالحون *!فحي هلا بعمر ) ، أي ( عليك به ) وابدأ به ( وادعه ) وعجل بذكره ، وهما كلمتان جعلتا كلمة واحدة ؛ وهلا : حث واستعجال .

وقال ابن بري : صوتان ركبا ، ومعنى حي أعجل .

( و ) قال بعض النحويين : ( إذا قلت حي هلا ، منونة ، فكأنك قلت حثا ، وإذا لم تنون فكأنك قلت : الحث ، جعلوا التنوين علما على النكرة وتركه علما للمعرفة ، وكذا في جميع ما هذا ) صوابه هذه ( حاله من المبنيات ) ، إذا اعتقد فيه التنكير نون ، وإذا اعتقد فيه التعريف حذف التنوين .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥٢٤