تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كمثل شيطان الحماط أعرف وأنشد ابن الكلبي لرجل من حضرموت :

وليس يفرج ريب الكفر عن خلد

أفظه الجهل إلا حية الوادي ( *!وحاييت النار بالنفخ ) ، كقولك ( *!أحييتها ) ؛ قال الأصمعي أنشد بعض العرب بيت ذي الرمة :

فقلت له : ارفعها إليك *!وحايها

بروحك واقتته لها قيتة قدرا ( *!وحي على الصلاة ، بفتح الياء : أي هلم وأقبل ) .

قال الجوهري : فتحت الياء لسكونها وسكون ما قبلها كما قيل في ليت ولعل .

وفي المحكم : حي على الغداء والصلاة : ائتوهما ، فحي اسم الفعل ولذلك علق حرف الجر الذي هو على به .

وقال الأزهري : حي ، مثقلة ، يندب بها ويدعى بها ، فيقال : *!حي على الغداء حي على الخير ، ولم يشتق منه فعل ، قال ذلك الليث ، وقال غيره : حي حث ودعاء ؛ ومنه حديث الأذان : ( حي على الصلاة حي على الفلاح ) ، أي هلموا إليها وأقبلوا مسرعين ، وقيل : معناهما عجلوا ؛ قال ابن أحمر :

أنشأت أسأله ما بال رفقته

حي الحمول فإن الركب قد ذهبا

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥٢٣