تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقترنان ومعناهما متفقان ، ونظير ذلك قولهم جبت جيب القميص ، وإنما جعلوا حواء مما عينه واو ولامه ياء وإن كان يمكن لفظه أن يكون مما عينه ولامه واوان من قبل أن هذا هو الأكثر في كلامهم ، ولم يأت الفاء والعين واللام يا آت إلا في قولهم يييت ياء حسنة ، على أن فيه ضعفا من طريق الرواية ، ويجوز أن يكون من التحوي لانطوائها ، وقد ذكر في حوي ، ويقال : هي في الأصل حيوة فأدغمت الياء في الواو وجعلتا شديدة .

( يقال : لا تموت إلا بعرض ) . وقالوا للرجل إذا طال عمره وكذا للمرأة : : ما هو إلا حية ، وذلك لطول عمر الحية ، كأنه سمي حية لطول *!حياته ؛ ( ج *!حيات *!وحيوات ) ؛ ومنه الحديث : ( لا بأس بقتل *!الحيوات ) .

( *!والحيوت ، كتنور : ذكر *!الحيات ) .

قال الأزهري التاء زائدة لأن أصله *!الحيو .

وقال أيضا : العرب تذكر الحية وتؤنثها ، فإذا قالوا *!الحيوت عنوا الحية الذكر ؛ وأنشد الأصمعي :

ويأكل الحية *!والحيوتا

ويخنق العجوز أو تموتا ( ورجل حواء ) ، وحاو : يجمع الحيات ) .

وقال الأزهري : من قال لصاحب الحيات *!حاي فهو فاعل من هذا البناء ، صارت الواو كسرة كواو

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥١٨