تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآفات كلها ، وجمعها لأنه أراد السلامة من كل آفة .

وقال القتيبي : أي الألفاظ التي تدل على الملك والبقاء ويكنى بها عن الملك فهي لله ، عز وجل .

وقال أبو الهيثم : أي السلام له من جميع الآفات التي تلحق العباد من الفناء وسائر أسباب الفناء .

( *!وحيا الخمسين : دنا منها ) ؛ عن ابن الأعرابي .

( *!والمحيا ، كالحميا : جماعة الوجه ، أو حره .

( *!والحية : م ) معروفة .

قال الجوهري : يكون للذكر والأنثى ، وإنما دخلته التاء لأنه واحد من جنس مثل بطة ودجاجة ، على أنه قد روي عن العرب : رأيت حيا على حية أي ذكرا على أنثى ، انتهى .

واشتقاقه من الحياة في قول بعضهم ؛ قال سيبويه : والدليل على ذلك قول العرب في الإضافة إلى حية بن بهدلة حيوي ، فلو كان من الواو لكان حووي كقولك في الإضافة إلى لية لووي .

قال بعضهم : فإن قلت فهلا كانت *!الحية مما عينه واو استدلالا بقولهم رجل حواء لظهور الواو عينا في حواء ؟ فالجواب أن أبا علي ذهب إلى أن حية وحواء كسبط وسبطر ولؤلؤ ولآل ودمث ودمثر ودلاص ودلامص ، في قول أبي عثمان ، وإن هذه الألفاظ اقتربت أصولها واتفقت معانيها ، وكل واحد لفظه غير لفظ صاحبه فكذلك حية مما عينه ولامه يا آن ، وحواء مما عينه واو ولامه ياء ، كما أن لؤلؤا رباعي ولآل ثلاثي ، لفظاهما

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥١٧