الجوهري قول زهير المذكور ، قال : وإنما أدغمت لأنها تفعلة ، والهاء لازمة ، أي تفعلة من الحياة ، وإنما أدغمت لاجتماع الأمثال ، والتاء زائدة .
وقال سيبويه : تحية تفعلة ، والهاء لازمة والمضاعف من الياء قليل ، لأن الياء قد تثقل وحدها لاما ، فإذا كان قبلها ياء كان أثقل لها .
قال ابن بري : والمعروف في التحية هنا إنما هي البقاء لا بمعنى الملك ؛ وأنشد أبو عمرو قول عمرو بن معد يكرب :
أسير به إلى النعمان حتى
أنيخ على *!تحيته بجندي يعني على ملكه ؛ نقله الجوهري .
وقيل في قول زهير : إلا التحية ؛ إلا السلامة من المنية والآفات ، فإن أحدا لا يسلم من الموت على طول البقاء .
( و ) قولهم : ( حياك الله ) ، أي ( أبقاك أو ملكك ) ، أو سلمك ، الثلاثة عن الفراء ؛ واقتصر الجوهري على الثانية .
وتقدم للمصنف في ( ب ي ي ) : قولهم حياك الله وبياك ، اعتمدك بالملك ، وقيل أضحكك .
وسئل سلمة بن عاصم عن حياك الله فقال : هو بمنزلة *!أحياك الله أي أبقاك مثل كرم وأكرم .
وسئل أبو عثمان المازني عنه فقال : أي عمرك الله .
وقال الليث في قولهم *!التحيات لله : أي البقاء لله ، أو الملك لله .
وقال الفراء : ينوى بها البقاء لله والسلام من الآفات والملك لله ونحو ذلك .
وقال خالد بن يزيد : لو كانت التحية الملك لما قيل التحيات لله ، والمعنى السلامات من