والحشمة ) .
وقال الراغب : هو انقباض النفس عن القبائح .
وقد ( حيي منه ) ، كرضي ، ( *!حياء ) : استحيى ؛ نقله الجوهري عن أبي زيد وأنشد :
ألا *!تحيون من تكثير قوم
لعلات وأمكم رقوب ؟ أي ألا *!تستحيون .
قال : وتقول في الجمع *!حيوا كما يقال خشوا .
قال سيبويه : ذهبت الياء لإلتقاء الساكنين لأن الواو ساكنة وحركة الياء قد زالت كما زالت في ضربوا إلى الضم ، ولم تحرك الياء بالضم لثقله عليها فحذفت وضمت الياء الباقية لأجل الواو .
وقال بعضهم : *!حيوا ، بالتشديد ، تركه على ما كان عليه للإدغام .
( *!واستحيى منه ) ، بياءين ( *!واستحى منه ) ، بياء واحدة ، حذفوا الياء الأخيرة كراهية التقاء الياءين .
وقال الجوهري : أعلوا الياء الأولى وألقوا حركتها على الحاء فقالوا *!استحيت استثقالا لما دخلت عليها الزوائد .
قال سيبويه : حذفت لالتقاء الساكنين لأن الياء الأولى تقلب ألفا لتحركها ، قال : وإنما فعلوا ذلك حيث كثر في كلامهم .
وقال أبو عثمان المازني : لم تحذف لإلتقاء الساكنين لأنها لو حذفت لذلك لردوها إذ قالوا هو *!يستحي ، ولقالوا *!يستحيي .
قال ابن بري : قول أبي عثمان موافق لقول سيبويه ، والذي حكاه عن سيبويه ليس هو قوله ، وإنما