تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلام بما هو موجود مطرد .

قال أبو علي : وكأنهم استجازوا قلب الياء واوا لغير علة ، وإن كانت الواو أثقل من الياء ، ليكون ذلك عوضا للواو من كثرة دخول الياء وغلبتها عليها . .

( *!والمحاياة : الغذاء للصبي ) بما به *!حياته .

وفي المحكم : لأن حياته به .

( والحي : البطن من بطونهم ) ، أي العرب ، ( ج أحياء .

قال الأزهري : الحي يقع على بني أب كثروا أو قلوا ، وعلى شعب يجمع القبائل ؛ ومنه قول الشاعر :

قاتل الله قيس عيلان حيا ما لهم دون عذرة من حجاب ( *!والحيى ) ، مقصورا : ( الخصب ) وما يحيى به الأرض والناس .

( و ) قال اللحياني : هو ( المطر ) *!لإحيائه الأرض ، وإذا ثنيت قلت حييان ، فتبين الياء لأن الحركة غير لازمة ، وإنما سمي الخصب حياء لأنه يتسبب عنه . ( ويمد ) فيهما ، والجمع أحياء .

( و ) *!الحيا : ( اسم امرأة ) ؛ قال الراعي :

إن الحيا ولدت أبي وعمومتي

ونبت في وسط الفروع نضار قلت : وابن الحيا الذي قال فيه الجعدي :

جهلت علي ابن الحيا وظلمتني

وجمعت قولا جانبيا مضللا ( و ) *!الحياء ، ( بالمد : التوبة

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥١١