تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرخهم ، أي استبقوا شبابهم ولا تقتلوهم .

( قيل : ومنه ) قوله تعالى : ﴿ إن الله لا *!يستحيي أن يضرب مثلا ﴾ ، أي لا يستبقي ، كذا وجد بخط الجوهري .

( وطريق حي ) : أي ( بين ) ، والجمع أحياء ؛ قال الحطيئة :

إذا مخارم أحياء عرضن له ( *!وحيي ) ، كرضي : ( استبان ) . يقال : إذا حيي لك الطريق فخذ يمنة .

( وأرض *!حية : مخصبة ) ، كما قالوا في الجدب ميتة .

( *!وأحيينا الأرض : وجدناها حية ) خصبة ( غضة النبات .

( *!والحيوان ، محركة : جنس الحي ، أصله *!حييان ) ، فقلبت الياء التي هي لام واوا استكراها لتوالي الياءين لتختلف الحركات ؛ هذا مذهب الخليل وسيبويه ؛

وذهب أبو عثمان إلى أن الحيوان غير مبدل الواو وأن الواو فيه أصل وإن لم يكن منه فعل ، وشبه هذا بقولهم فاظ الميت يفيظ فيظا وفوظا ، وإن لم يستعملوا من فوظ فعلا ، كذلك الحيوان عنده مصدر لم يشتق منه فعل .

قال أبو علي : هذا غير مرضي من أبي عثمان من قبل أنه لا يمتنع أن يكون في الكلام مصدر عينه واو فاؤه ولامه صحيحان مثل فوظ وصوغ وقول وموت وأشباه ذلك ، فأما أن يوجد في الكلام كلمة عينها ياء ولامها واو فلا ، فحمله الحيوان على فوظ خطأ ، لأنه شبه ما لا يوجد في

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥١٠