تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي المحكم : قال سيبويه : إنما ثبتت الواو في *!احوويت *!واحواويت حيث كانتا وسطا ، كما أن التضعيف وسطا أقوى نحو اقتتل فيكون على الأصل ، وإذا كان مثل هذا طرفا اعتل .

قال ابن سيده : ومن قال احوويت فالمصدر *!احوياء لأن الواو تقلبها ياء كما قلبت واو أيام ، ومن قال *!احواويت فالمصدر *!احوواء ، لأنه ليس هناك ما يقلبها كما كان ذلك في احوياء .

( فهو *!أحوى ) ؛ ) قال الجوهري : تصغيره *!أحيو في لغة من قال أسيود ، واختلفوا في لغة من أدغم .

قال عيسى بن عمر : *!أحيي فصرف .

قال سيبويه : أخطأ هو ولو جاز هذا لصرف أصم لأنه أخف من أحوى ، ولقالوا أصيم فصرفوه .

وقال أبو عمرو بن العلاء : *!أحي كما قالوا *!أحيو .

قال سيبويه : ولو جاز هذا لقلت في عطاء عطي .

وقال يونس : أحي .

قال سيبويه : هذا هو القياس ، والصواب .

( *!واحواوت الأرض ) *!احويواء ( *!واحووت ) ، بالتشديد : ( اخضرت ) .

( قال ابن جني : وتقدير *!احواوت افعالت كاحمارت . والكوفيون يصححون ويدغمون ولا يعلون فيقولون *!احواوت الأرض واحووت .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٩٦