قال ابن سيده : والدليل على فساد مذهبهم قول العرب *!احووى على ارعوى ولم يقولوا *!احوو .
( وشفة *!حواء : حمراء ) تضرب ( إلى السواد ) .
( وفي الصحاح : *!الحوة : سمرة في الشفة . يقال : رجل أحوى وامرأة حواء .
وفي التهذيب : الحوة في الشفاه شبيه باللعس واللمى ؛ قال ذو الرمة :
لمياء في شفتيها *!حوة لعس وفي اللثاث وفي أنيابها شنب ( *!والأحوى : الأسود ) من الخضرة .
( و ) أيضا : ( النبات الضارب إلى السواد لشدة خضرته ) ، وهو أنعم ما يكون من النبات .
قال ابن الأعرابي : قولهم جميم أحوى ، مما يبالغون به .
وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ فجعله غثاء أحوى ﴾ ، قال : إذا صار النبت يبيسا فهو غثاء ، والأحوى الذي قد اسود من القدم والعتق ، وقد يكون المعنى أخرج المرعى أحوى أي أخضر فجعله غثاء بعد خضرته فيكون مؤخرا معناه التقديم .
( و ) *!الأحوى : ( فرس قتيبة بن ضرار ) ، كذا في النسخ ، والصواب قبيصة بن ضرار الضبي ؛ سمي للونه .
( *!والحواءة ، كرمانة : بقلة لازقة بالأرض ) ، وهي سهلية يسمو من وسطها قضيب عليه ورق أدق من