تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!الحوانيت ، وأهل العراق يسمونها المواخير ، واحدهما حانوت وماخور ، *!والحانة أيضا مثله ، وقيل : إنهما من أصل واحد وإن اختلف بناؤهما ، والحانوت يذكر ويؤنث .

( *!والحانية ، مشددة : الخمر ) ، نسبت إلى *!الحانة ، ( أو الخمارون ) ، نسبوا إلى الحانية ؛ ومنه قول علقمة :

كأس غزير من الأعناب عتقها

لبعض أربابها *!حانية حوم ( *!والحنوة : نبات سهلي ) طيب الريح ؛ وأنشد الجوهري للنمر بن تولب يصف روضة :

وكأن أنماط المدائن حولها

من نور *!حنوتها ومن جرجارهاوأنشد ابن بري :

كأن ريح خزاماها *!وحنوتها

بالليل ريح يلنجوج وأهضاموقيل : هي عشبة دنيئة ذات نور أحمر ، ولها قضب وورق طيبة الريح إلى القصر والجعود ما هي .

( أو هو آذريون البر .

( و ) قال أبو حنيفة : *!الحنوة ( الريحانة ) ؛ ) قال : وقال أبو زياد : من العشب الحنوة ، وهي قليلة شديدة الخضرة طيبة الريح وزهرتها صفراء وليست بضخمة ؛ قال جميل :

بها قضب الريحان تندى *!وحنوة

ومن كل أفواه البقول بها بقل ( و ) *!حنوة : ( فرس ) عامر بن الطفيل .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٩١