تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لشديد *!الحميا ، أي شديد النفس والغضب .

( و ) الحميا ( من الكأس : سورتها وشدتها ) ، أو أول سورتها وشدتها ، ( أو إسكارها ) وحدتها ، ( أو أخذها بالرأس ) . ) يقال : سارت فيه *!حميا الكأس أي سورتها ، والمعنى ارتفعت إلى رأسه .

وقال الليث : الحميا بلوغ الخمر من شاربها .

وقال أبو عبيد : الحميا دبيب الشراب .

( و ) الحميا ( من الشباب أوله ونشاطه ) .

( يقال : فعل ذلك في حميا شبابه أي في سورته ونشاطه .

( *!والحامية الأثفية ) ؛ ) عن أبي عمرو ، والجمع *!الحوامي .

( و ) أيضا : ( الحجارة تطوى بها البئر ) ، والجمع الحوامي .

قال ابن شميل : الحوامي عظام الحجارة وثقالها .

وأيضا : صخر عظام يجعل في مآخير الطي أن ينقلع قدما يحفرون له نقارا ، فيغمزونه فيه فلا يدع ترابا ولا يدنو من الطي فيدفعه .

وقال أبو عمرو : الحوامي ما *!يحميه من الصخرة .

وحجارة الركية كلها *!حوام على حذاء واحد ، ليس بعضها بأعظم من بعض ، وأنشد شمر :

كأن دلوي يقلبان

بين *!حوامي الطي أرنبان ( *!والحوامي : ميامن الحافر ومياسره ) .

( وقال الأصمعي : في الحوافر الحوامي ، وهي حروفها من عن يمين وشمال ؛ وقال أبو داود :

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٨١