له بين *!حواميه نسور كنوى القسب وقال أبو عبيدة : *!الحاميتان ما عن يمين السنبك وشماله .
( *!والحامي : الفحل من الإبل يضرب الضراب المعدود أو عشرة أبطن ثم هو *!حام ) ، أي ( حمى ظهره فيترك فلا ينتفع منه بشيء ولا يمنع من ماء ولا مرعى .
( وقال الجوهري : *!الحامي من الإبل الذي طال مكثه عندهم ؛ قال الله عز وجل : ﴿ ولا وصيلة ولا حام ﴾ ؛ فأعلم أنه لم يحرم شيئا من ذلك ؛ قال الشاعر :
( فقأت له عين الفحيل قيافةوفيهن رعلاء المسامع والحاميوقال الفراء : إذا لقح ولد ولده فقد حمى ظهره لا يجز له وبر ولا يمنع من مرعى .
( *!واحمومى الشيء : اسود كالليل والسحاب ) ؛ ) قال :
تألق واحمومى وخيم بالربا
أحم الذرى ذو هيدب متراكبوقال الليث : احمومى الشيء فهو *!محموم يوصف به الأسود من نحو الليل والسحاب .
*!والمحمومي من السحاب : المتراكم الأسود .
( و ) قال الأصمعي : ( هو *!حامي *!الحميا ) ، أي ( *!يحمي حوزته وما وليه ) ؛ ) وأنشد :