( و ) حمي ( المسمار حميا ) ، بالفتح ، ( *!وحموا ) ، كسمو : ( سخن ؛ *!وأحميته ) .
( قال ابن السكيت : *!أحميت المسمار *!إحماء ، *!وأحميت الحديدة وغيرها في النار : أسخنتها ، ولا يقال *!حميتها .
قال شيخنا : أي ثلاثيا وهذا كأنه في الفصيح وإلا فإنه يقال حمى الشيء في النار أدخله فيها .
( *!والحمة ، كثبة : السم ) ؛ ) عن اللحياني .
( أو ) هي ( الإبرة ) التي ( يضرب بها الزنبور والحية ) والعقرب ( ونحو ذلك ، أو يلدغ بها ) ، وأصله حمو أو *!حمي ، والهاء عوض ، ( ج *!حمات *!وحمى ) .
( وقال الليث : *!الحمة في أفواه العامة : إبرة العقرب والزنبور ونحوه ، وإنما الحمة سم كل شيء يلدغ ويلسع .
وقال ابن الأثير : أطلق على إبرة العقرب للمجاورة لأن السم منها يخرج .
وقال الجوهري : *!حمة العقرب سمها وضرها .
قلت : ونقل عن ابن الأعرابي تشديد الميم .
قال الأزهري : لم يسمع ذلك إلا له وأحسبه لم يذكره إلا وقد حفظه .
( و ) الحمة : ( شدة البرد ) ، الأولى أن يقول : ومن البرد شدته .
( وأبو حمة : محمد بن يوسف الزبيدي ) ، بفتح الزاي ، محدث ( م ) مشهور ، وتلميذه محمد بن شعيب شيخ للطبراني .
( *!وحمة العقرب : سيف ) ينكف الحميري سمي به على التشبيه .
( *!والحميا ) ، كالثريا : ( شدة الغضب وأوله ) . ) ويقال : إنه