تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإعراب على التاء وألزمت الضمة التي كانت في الخاء الألف .

وقال بعضهم : أصل الأخت *!أخوة فحذفت الواو كما حذفت من الأخ ، وجعلت الهاء تاء فننقلت ضمة الواو المحذوفة إلى الألف فقيل أخت ، والواو أخت الضمة .

( وما كنت *!أخا ، ولقد *!أخوت *!أخوة ، بالضم وتشديد الواو ، ( *!وآخيت ، بالمد ، ( *!وتأخيت : صرت أخا .

ويقال : *!أخوت عشرة : أي كنت لهم أخا .

( *!وآخاه *!مؤاخاة *!وإخاء *!وإخاوة ، وهذه عن الفراء ، ( *!ووخاء ، بكسرهن ، ( *!وواخاه ، بالواو لغة ( ضعيفة قيل : هي لغة طييء .

قال ابن بري : وحكى أبو عبيد في غريب المصنف ، ورواه عن اليزيدي : *!آخيت *!وواخيت وآسيت وواسيت وآكلت وواكلت ، ووجه ذلك من جهة القياس هو حمل الماضي على المستقبل إذ كانوا يقولون : *!تواخي ، بقلب الهمزة واوا على التخفيف ، وقيل : هي بدل .

قال ابن سيده : وأرى *!الوخاء عليها والاسم *!الأخوة ، تقول : بيني وبينه أخوة وإخاء .

وفي الحديث : *!آخى بين المهاجرين والأنصار ، أي ألف بينهم *!بأخوة الإسلام والإيمان .

وقال الليث : *!الإخاء *!والمؤاخاة *!والتأخي *!والأخوة قرابة الأخ .

( *!وتأخيت الشيء : تحريته ) تحري

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٨